- إطلاق سلسلة حوارات و نقاشات تتناول طبيعة النظام السياسي الذي نسعى للوصول إليه و تحفيز جميع فئات المجتمع من المواطنين و المواطنات للمشاركة للإتفاق على الرؤية التي نطمح لها في إعادة بناء الدولة.
- إلغاء الإلتباس المتعلق بمفهوم الدولة المدنية و تحديده من المنظوري النظري و العملي و وضع خطة واضحة للوسائل التي تتيح الإتجاه نحو قيام دولة علمانية
- تنظيم ندوات ثقافية لدراسة القوانين الإنتخابية المقترحة و مدى قدرتها لتمثيل فعلي شعبي شامل خارج أطر الطائفية.
- تأمين نزاهة و شفافية الإنتخابات و مراقبتها من خلال تطوعات و مشاركة جمعيات و منظمات مختصة.
- تفعيل أداة الإستفتاء الشعبي و نشر التوعية حول أهميتها في تفعيل الممارسة الديمقراطية الصحيحة.
- تحديد مفهوم المواطنة بشكل مبسّط و عمليّ.
- المقارنة بين مفهوم المواطنة و بين المفهوم الطائفي و نشر التوعية على كلّ منهما و على الفرق بينهما.
- إنشاء مساحات و منصات حوار عن المواضيع الإجتماعية و الإقتصادية و غيرها و تطوير ثقافة الحوار من خلالها.
- إنشاء "برلمان الشعب" الذي من خلاله يستطيع أكبر عدد من المواطنين و المواطنات المشاركة في نقاشات شفافة و بناءة.
- دعم اقتراحات قوانين المجتمع المدني التي تؤمّن عدم تداخل أعمال السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية و بذلك ضمان مبدأ فصل السلطات.
- المطالبة بحوكمة رشيدة من خلال اقتراح قوانين تضمن إلغاء الهدر في الانفاق و تعزيز انتاجية الموارد البشرية في الوزارات والإدارات والمرافق العامة.
- شرح بنود الدستور والحقوق المستمدة منه من خلال تنظيم ندوات خاصة تتخللها تسليط الضوء على ممارسات السلطات المتعاقبة في خرق بنوده و في تفريغ المؤسسات الدستورية من صلاحياتها.
- الضمان بمنح السلطات المحلية صلاحيات تنفيذية وادارية ومالية واسعة من خلال الضغط لإقرار قانون اللامركزية الإدارية بناءً على القرار رقم 2012/166.
- شرح قانون اللامركزية الإدارية بشكل واضح و مبسّط بناءً على دراسة آليات تطبيقه ومفاعيلها العملية ونشر تلك المعلومات عبر وسائل الإعلام ومنصات الحزب الإلكترونية لتكون بمتناول الجميع.
- العمل على تحسين الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء ونفايات وغيرها من خلال إطلاق مشاريع مستدامة بالتعاون مع البلديات.
- العمل على نشر التوعية حول مبادئ الإقتصاد التضامني التي ترتكز على خلق فرص اقتصادية لصالح الفئات المهمشة.
- دعم و تعزيز إنشاء التعاونيات التي تُسهم في التنمية الإقتصاديّة و توجيهها نحو الإدماج الإجتماعي.
- التشجيع على إنشاء التعاضديات و نشر مفهوم أسسها، إذ هي غير هادفة للربح و تتركّز أعمالها على التغطية الصحية و التأمين و منح القروض الإستثمارية لأعضائها.
- التشجيع و دعم الجمعيات التي تهتم بالتنمية الإقتصادية المحلية، خاصّةَ بالأرياف.
- إنشاء مقاولات إجتماعية تنصّ على احترام المبادئ الإقتصاديّة التضامنيّة و توجيه جزء من أرباحها لغايات اجتماعية كدعم التعليم و بناء مساكن للعمال.
- نشر التوعية حول فوائد الاقتصاد المنتج ومدى أهمية دعم القطاعات الإنتاجية المهمّشة كالزراعة والصناعة.
- دعم القطاعات الإنتاجية المتعثّرة جرّاء الأزمة من خلال إطلاق حملات لتسويق منتجاتها محلياً وخارجياً.
- دعم القطاعات الإبداعية،التكنولوجية،والرقمية من خلال حملات و مبادرات لتطوير اقتصاد المعرفة والابداع.
- التركيز على الشركات ذو الطابع الإجتماعي التي تشجع التنمية المستدامة وتخلق فرص عمل في المجتمعات المحلية والأحياء، و تطوير مبادرات اقتصادية و اجتماعية حولها.
- تطوير القدرات والمهارات الفردية في المجتمعات المهمّشة والأكثر حاجة من خلال إطلاق ورشات عمل متخصّصة.
- تنمية المجتمعات المحلية عبر تطوير ودعم المبادرات الاجتماعية والاقتصادية.
- تقديم خدمات استشارية مجانية داعمة للشركات والمؤسسات والمصالح المتوسطة والصغيرة في الأحياء.
- تشجيع المواطنات والمواطنين بإبداء آرائهم حول أولويات الإنفاق وتحديد كيف يتم إنفاق أموال الضرائب التي يدفعونها من خلال نشر التوعية حول مفهوم الموازنة التشاركية.
- إعتماد الموازنة التشاركية في القطاع العام على صعيد المجلس النيابي و الإدارات المحلّية و الضغط على اعتماده.
- إطلاق ورش عمل تسعى لنشر أهمية المشاركة السياسية للشباب وكيفية تفعليها.
- السعي لتثقيف الشباب سياسياً من خلال تنظيم سلسلة محاضرات وحلقات نقاش.
- تشكيل مجموعات ضغط شبابية تهدف لدفع البرلمان لتخفيض سن الإقتراع الى 18 سنة.
- تطوير مهارات الشباب من خلال تنظيم ورش يرأسها اختصاصيين في شتّى المجالات الفنية.
- تقديم مواد غير متوفّرة في المناهج المعتمدة في المجالات التالية كمثال و ليس حصرًا:
• ريادة الأعمال
• الروبوتات / البرمجة
• فنون وثقافة
• إدارة الأموال
• التربية الجنسية
• الصحة النفسية والمهارات الحياتية
- دعم حاجة الطلاب من دروس خصوصية، أقساط، سكن، ، وظائف، و تمويل للمشاريع الريادية من خلال إنشاء شبكة تضامنية تجمع بين الطلاب اللبنانيين المحليين والمغتربين من جهة، وجهات مانحة ومتطوعين من جهة أخرى.
- إطلاق برامج تبادل أكاديمي بين الطلاب اللبنانيين المقيمين والمغتربين بالتعاون مع الإغتراب اللبناني.
- تحسين الحياة الجامعية من خلال مساندة الهيئات الطلابية في الجامعات.
- العمل لإطلاق نشاطات تهدف لتحفيز المؤسسات والشركات والمصالح السياحية المتعثرة و مساعدتها لاستعادة عافيتها المادية.
- تعزيز النشاطات السياحية والثقافية بالتعاون مع البلديات والسلطات المحلية من خلال إطلاق مبادرات هادفة.
إطلاق نشاطات ثقافية ورياضية بالتعاون مع السلطات المحلية والهيئات والجمعيات المدنية.
- تنظيم لقاءات ونشاطات ثقافية في المساحات العامة.
- تنظيم حفلات ومناسبات عامة مجانية ذات طابع ثقافي.
- تنظيم عروضات في المساحات العامة والخاصة في لبنان و في الخارج بالتعاون مع الإغتراب بهدف إعادة إحياء الإرث الثقافي اللبناني من سينما وموسيقى وغيهامن الأعمال الفنية والثقافية.
- نشر ثقافة اعادة التدوير وتسليط الضوء على فوائدها المادية والبيئية من خلال إطلاق حملات توعية.
-دعم هيئات وجمعيات المجتمع المدني المختصة بإعادة التدوير ومساعدتها على التواصل معا لأفراد والتعاقد معا لسلطات المحلية المهتمة بتبني هذا النموذج.
- تطوير أسمدة محلية من النفايات العضوية وإطلاق مبادرة لإنتاجها محليًّا عوضًاعن استيرادها.
- دعم صناعات وحرف تعتمد إعادة التدوير من خلال إنشاء منصّات مختصة.
- تعزيز التوعية حول أهمية المساحات الخضراء وسبل المحافظة عليها من خلال تنظيم زيارات إلى المحميات الطبيعية في لبنان.
- تحديد المساحات الخضراء التي يجب تحويلها الى محميات طبيعية بالتعاون مع الهيئات و الجمعيات المختصّة و السلطات المحليّة، والعمل على إقرار قوانين تصب في هذا الإتجاه.
- إطلاق حملات تشجير في مختلف المناطق اللبنانية بالتركيز على المناطق التي تأثرت بموجات الحرائق الموسمية.
- مراقبة أعمال الدولة اللبنانية والبلديات و العمل على محاسبة المسؤولين عن المخالفات البيئية.
- إنشاء، إعادة ترميم، وحماية الحدائق العامة في المدن من خلال إطلاق مبادرات هادفة و توفير التمويل اللازم لها.
















Comments are closed.